رضوان محمود نموسنتابع في هذه الحلقة عن رأي محمد عمارة بالفرق الضالة وكيف أنه معجب بها كلها على تناقضها وكيف يزور الحقائق ويتناقض حتى مع نفسه هذا الذي وصفه القرضاوي [بأنه أحد مجددي هذا القرن وأحد الذين هيأهم الله لنصرة الدين الإسلامي من خلال إجادته استخدام منهج التجديد والوسطية.] حسب ما نشر موقع الجزيرة وغيره من المواقع المصدر: (الجزيرة نت) 3/11/2010
عمارة وقومية الدولة الإسلامية.
يقول المفكر محمد عمارة: [ وعرب العراق سواء كانوا مجوسا، أم نصارى، أم وثنيين، رحبوا بالفتح العربي الإسلامي، وقاتل كثير منهم في صفوف الجيش الفاتح، لأنهم حضاريا كانوا عربا، مثلهم في ذلك مثل الفاتحين، رغم التمايز في الدين، وكذلك كان حال العرب الغسانيين النصارى في الشام، رحبوا بالفتح وأسهموا فيه، لأنهم حضارياً وقومياً كانوا عرباً كالفاتحين ]([1]).
ويقول: [ إن الرعية السياسية لدولة الإسلام الأولى قد تكونت من العرب رغم اختلاف الدين، أي وفق معيار قومي عربي ]([2]).
ويقول: [ فلم تكن الدولة هدفاً من أهداف الوحي، ولا أصلاً من أصول الدين، بل إنجازاً سياسياً حضارياً قومياً ]([3]).